حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة سمع المغيرة يقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه فقيل يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ يَقُولُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
قَوْله ( قَدْ غَفَرَ اللَّه لَك إِلَخْ ) زَعَمُوا أَنَّ الْإِكْثَار فِي الْعِبَادَة لِتَحْصِيلِ الْمَغْفِرَة فَحِين حُصُولهَا لَا حَاجَة إِلَى الْإِكْثَار أَشَارَ فِي الْجَوَاب إِلَى أَنَّ الْإِكْثَار فِيهَا قَدْ يَكُون لِأَدَاءِ شُكْر النِّعْمَة وَعِبَادَته مِنْ هَذَا الْقَبِيل وَهَذَا النَّوْع مِمَّا يَقْتَضِي حُصُول الْمَغْفِرَة وَالْمُبَالَغَة فِيهِ لَا النُّقْصَان.