📜 الحديث الشريف ⬅ رجوع

حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله ب

حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبي راشد أن يعلى بن مرة حدثهم أنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له فإذا حسين يلعب في السكة قال فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم وبسط يديه فجعل الغلام يفر ها هنا وها هنا ويضاحكه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه فقبله وقال حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن سفيان مثله

النص بالتشكيل:

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ ‏ ‏حَدَّثَهُمْ ‏ ‏أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ فَإِذَا ‏ ‏حُسَيْنٌ ‏ ‏يَلْعَبُ فِي ‏ ‏السِّكَّةِ ‏ ‏قَالَ فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَمَامَ الْقَوْمِ وَبَسَطَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَفِرُّ هَا هُنَا وَهَا هُنَا وَيُضَاحِكُهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقْنِهِ وَالْأُخْرَى فِي فَأْسِ رَأْسِهِ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ ‏ ‏حُسَيْنٌ ‏ ‏مِنِّي وَأَنَا مِنْ ‏ ‏حُسَيْنٍ ‏ ‏أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ ‏ ‏حُسَيْنًا ‏ ‏حُسَيْنٌ ‏ ‏سِبْطٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْأَسْبَاطِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏

الشرح:

‏ ‏قَوْله ( دُعُوا لَهُ ) ‏ ‏عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ‏ ‏وَبَسَطَ يَدَيْهِ ‏ ‏كَأَنَّهُ يُرِيد يَأْخُذهُ بَيْنهمَا ‏ ‏يَفِرّ ‏ ‏كَعَادَةِ الصِّغَار إِذَا أَرَادَ أَحَد أَنْ يَأْخُذهُمْ ‏ ‏قَوْله ( فِي فَأْس رَأْسه ) ‏ ‏بِالْهَمْزَةِ هُوَ طَرَف مُؤَخِّره الْمُنْتَشِر عَلَى الْقَفَا ‏ ‏قَوْله ( حُسَيْن مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْن ) ‏ ‏أَيْ بَيْننَا مِنْ الِاتِّحَاد وَالِاتِّصَال مَا يَصِحّ أَنْ يُقَال كُلّ مِنْهُمَا مِنْ الْآخَر ‏ ‏سِبْط ‏ ‏هُوَ وَلَد الْوَلَد خَرَجَ تَأْكِيدًا لِلِاتِّحَادِ وَالْبَعْضِيَّة وَتَقْرِيرًا لَهَا وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون فَائِدَة الْأَخْبَار بَيَان أَنَّهُ حَقِيق بِذَلِكَ وَأَهْل لَهُ وَلَيْسَ مِنْ الْأَوْلَاد الَّذِينَ يَنْفِي نَسَبهمْ عَنْ الْآبَاء كَمَا قَالَ تَعَالَى { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِك } وَقِيلَ يُطْلَق السِّبْط عَلَى الْقَبِيلَة وَهُوَ الْمُرَاد هَاهُنَا وَالْمَقْصُود الْإِخْبَار بِبَقَائِهِ وَكَثْرَة أَوْلَاده وَقِيلَ الْمُرَاد أَنَّهُ أُمَّة مِنْ الْأُمَم فِي الْخَيْر عَلَى حَدّ قَوْله تَعَالَى { إِنَّ إِبْرَاهِيم كَانَ أُمَّة } وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده حَسَن رِجَاله ثِقَات وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ مِنْ قَوْله حُسَيْن مِنِّي إِلَخْ وَلَمْ يَذْكُر الْقِصَّة قَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. ‏