حدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ قَالَ طُولُ الْقُنُوتِ
قَوْله ( طُول الْقُنُوت ) أَيْ ذَات طُول الْقُنُوت وَقَدْ فَسَّرُوا الْقُنُوت فِي هَذَا الْحَدِيث بِالْقِيَامِ وَهَذَا الْحَدِيث لَا يُنَافِي حَدِيث أَقْرَب مَا يَكُون الْعَبْد مِنْ رَبّه وَهُوَ سَاجِد لِجَوَازِ أَنْ تَكُون تَلِك الْأَقْرَبِيّة فِي حَال السُّجُود بِمُلَاحَظَةِ اِسْتِجَابَة الدُّعَاء كَمَا يَقْتَضِيه فَأَكْثَرُوا الدُّعَاء وَهُوَ لَا يُنَافِي أَفْضَلِيَّة الْقِيَام وَاَللَّه أَعْلَم.