حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الصبر عند الصدمة الأولى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
قَوْله ( عِنْد الصَّدْمَة الْأُولَى ) هِيَ مَرَّة مِنْ الصَّدْم وَهُوَ ضَرْب الشَّيْء الصُّلْب بِمِثْلِهِ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي كُلّ مَكْرُوه حَصَلَ بَغْتَة وَالْمَعْنَى الصَّبْر الَّذِي يُحْمَد عَلَيْهِ صَاحِبه وَيُثَاب عَلَيْهِ فَاعِله بَلْ الْأَجْر مَا كَانَ إِلَّا مِنْهُ عِنْد مُفَاجَأَة الْمُصِيبَة بِخِلَافِ مَا بَعْد ذَلِكَ فَإِنَّهُ عَلَى مَدَى الْأَيَّام يَسْلُو أَوْ يُنْسَى.