حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع بن الجراح عن هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أُمِّهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ
قَوْله ( فَأَحْدَث اِسْتِرْجَاعًا ) أَيْ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قَوْلًا جَدِيدًا وَقْت التَّذَكُّر ( يَوْم أُصِيب ) أَيْ وَقَالَ أَنَا صَابِر عَلَيْهَا وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده ضَعْف لِضَعْفِ هُشَام بْن زِيَاد وَقَدْ اِخْتَلَفَ الشَّيْخ هَلْ هُوَ رَوَى عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أُمّه وَلَا يُعْرَف لَهُمَا حَال قِيلَ ضَعَّفَهُ الْإِمَام أَحْمَد وَقَالَ اِبْن حِبَّانَ رَوَى الْمَوْضُوعَات عَنْ الثِّقَات وَاَللَّه أَعْلَم.