و حدثنا ثابت عن أنس أن فاطمة قالت حين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وا أبتاه إلى جبرائيل أنعاه وا أبتاه من ربه ما أدناه وا أبتاه جنة الفردوس مأواه وا أبتاه أجاب ربا دعاه قال حماد فرأيت ثابتا حين حدث بهذا الحديث بكى حتى رأيت أضلاعه تختلف
و حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرَائِيلَ أَنْعَاهُ وَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ وَا أَبَتَاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ وَا أَبَتَاهُ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ قَالَ حَمَّادٌ فَرَأَيْتُ ثَابِتًا حِينَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى حَتَّى رَأَيْتُ أَضْلَاعَهُ تَخْتَلِفُ
قَوْله ( أَنْعَاهُ ) أَيْ نُخْبِرهُ بِمَوْتِهِ ( مِنْ رَبّه مَا أَدْنَاهُ ) الْجَار وَالْمَجْرُور مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ أَدْنَاهُ أَيْ شَيْء جَعَلَهُ قَرِيبًا مِنْ رَبّه بِصِيغَةِ التَّعَجُّب قِيلَ قَدْ عَاشَتْ فَاطِمَة بَعْده سِتَّة أَشْهُر فَمَا ضَحِكَتْ تَلِك الْمُدَّة وَحَقَّ لَهَا ذَلِكَ ( عَلَى مِثْل لَيْلَى يَقْتُل الْمَرْء نَفْسه ).