📜 الحديث الشريف ⬅ رجوع

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع عن أب

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع عن أبي هلال عن عبد الله بن سوادة عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل وقال علي بن محمد من بني عبد الله بن كعب قال أغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتغدى فقال ادن فكل قلت إني صائم قال اجلس أحدثك عن الصوم أو الصيام إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام والله لقد قالهما النبي صلى الله عليه وسلم كلتاهما أو إحداهما فيا لهف نفسي فهلا كنت طعمت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم

النص بالتشكيل:

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏يَتَغَدَّى فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ قُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنْ الصَّوْمِ ‏ ‏أَوْ الصِّيَامِ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ ‏ ‏شَطْرَ ‏ ‏الصَّلَاةِ وَعَنْ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ ‏ ‏أَوْ الصِّيَامَ ‏ ‏وَاللَّهِ لَقَدْ قَالَهُمَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كِلْتَاهُمَا ‏ ‏أَوْ إِحْدَاهُمَا ‏ ‏فَيَا لَهْفَ نَفْسِي فَهَلَّا كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

الشرح:

‏ ‏قَوْله ( أَغَارَتْ عَلَيْنَا ) ‏ ‏الْإِغَارَة النَّهْب وَالْوُقُوع عَلَى الْعَدُوّ بِسُرْعَةٍ وَقِيلَ الْغَفْلَة وَلَعَلَّ سَبَب إِغَارَتهمْ أَنَّهُمْ مَا عَلِمُوا بِمَنْ فِي الْقَرْيَة مِنْ أَهْل الْإِسْلَام وَزَعَمُوا أَنَّ أَهْل الْقَرْيَة كُلّهمْ كَفَرَة ‏ ‏قَوْله ( اُدْنُ ) ‏ ‏مِنْ الدُّنُوّ ‏ ‏( شَطْر الصَّلَاة ) ‏ ‏أَيْ مِنْ الرُّبَاعِيَّة إِلَى بَدَله بِخِلَافِ الصَّوْم ‏ ‏قَوْله ( وَعَنْ الْمُسَافِر ) ‏ ‏يُرِيد أَنْتَ مُسَافِر وَقَدْ وَضَعَ اللَّه عَنْ الْمُسَافِر صَوْم الْفَرْض بِمَعْنَى وَضَعَ عَنْهُ لُزُومه فِي تَلِك الْأَيَّام وَبَيَّنَّ عِدَّة مِنْ أَيَّام أُخَر فَكَيْف صَوْم النَّفْل ‏ ‏( وَالْحَامِل وَالْمُرْضِع ) ‏ ‏أَيْ إِذَا خَافَتَا عَلَى الْحَمْل وَالرَّضِيع أَوْ عَلَى أَنْفُسهمَا ثُمَّ هَلْ هُوَ وَضْع إِلَى قَضَاء أَوْ لَا وَهَذَا الْحَدِيث سَاكِت عَنْهُ فَكُلّ مَنْ يَقُول بِقَضَائِهِ لَا بُدّ لَهُ مِنْ دَلِيل ‏ ‏قَوْله ( كِلْتَاهُمَا ) ‏ ‏أَيْ الْحَامِل وَالْمُرْضِع ‏ ‏( فَيَا لَهْف نَفْسِي ) ‏ ‏تَأَسُّف مِنْهُ عَلَى فَوْته الْأَكْل مَعَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏