حدثنا أحمد بن عبدة أنبأنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً
قَوْله ( فَإِنَّ فِي السَّحُور ) بِفَتْحِ السِّين اِسْم مَا يُتَسَحَّر بِهِ مِنْ الطَّعَام وَالشَّرَاب وَبِالضَّمِّ أَكْله وَالْوَجْهَانِ جَائِزَانِ هَا هُنَا وَالْبَرَكَة فِي الطَّعَام بِاعْتِبَارِ مَا فِي أَكْله مِنْ الْأَجْر وَالثَّوَاب وَالتَّقْوِيَة عَلَى الصَّوْم وَيَتَضَمَّنهُ مِنْ الذِّكْر وَالدُّعَاء فِي ذَلِكَ الْوَقْت وَالْفَتْح هُوَ الْمَشْهُور رِوَايَة وَقِيلَ الصَّوَاب الضَّمّ لِأَنَّ الْأَكْل هُوَ مَحَلّ الْبَرَكَة لَا نَفْس الطَّعَام وَالْحَقّ جَوَاز الْوَجْهَيْنِ كَمَا عَرَفْت.