حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة قالت إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارة قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كُنْتُ لَأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنَا مَارَّةٌ قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ إِذَا كَانُوا مُعْتَكِفِينَ
قَوْله ( إِنْ كُنْت ) إِنْ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة ( لِلْحَاجَةِ ) أَيْ لِقَضَاءِ الْحَاجَة الْإِنْسَانِيَّة الْمَعْهُودَة بَيْن النَّاس كَالْبَوْلِ وَنَحْوه ( وَأَنَا مَارَّة ) بِلَا وُقُوف لِأَجْلِهِ ( إِذَا كَانُوا ) أَيْ هُوَ وَأَهْله.