حدثنا الحسن بن محمد الصباح حدثنا عفان حدثنا يزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن عكرمة قال قالت عائشة اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه فكانت ترى الحمرة والصفرة فربما وضعت تحتها الطست
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّبَّاحُ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ فَكَانَتْ تَرَى الْحُمْرَةَ وَالصُّفْرَةَ فَرُبَّمَا وَضَعَتْ تَحْتَهَا الطَّسْتَ
قَوْله ( فَكَانَتْ تَرَى الْحُمْرَة وَالصُّفْرَة ) أَيْ فِي غَيْر أَيَّام الْحَيْض فَظُهْر أَنَّ الِاسْتِحَاضَة لَا تَمْنَع الصَّوْم وَالصَّلَاة وَالْمَعِيَّة تَدُلّ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ مُعْتَكِفَة فِي الْمَسْجِد لَا الْبَيْت كَمَا قَالَ عُلَمَاؤُنَا وَاَللَّه أَعْلَم.