حدثنا علي بن محمد حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
قَوْله ( يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاء ) أَيْ عَادَة تَعْلِيل لِكَوْنِهَا شَرّ الطَّعَام فَهِيَ شَرّ إِذَا كَانَتْ كَذَلِكَ لَا مُطْلَقًا وَإِلَّا فَهِيَ ذَاتهَا سُنَّة وَلِذَلِكَ وَجَبَتْ إِجَابَة الدَّعْوَة إِلَيْهَا وَفِي قَوْله وَمَنْ لَمْ يُجِبْ إِشَارَة إِلَى أَنَّ إِجَابَة الدَّعْوَة لِلْوَلِيمَةِ وَاجِبَة وَإِنْ كَانَتْ هِيَ شَرّ الطَّعَام مِنْ تَلِك الْجِهَة.