حدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال والله لمن شاء لاعناه لأنزلت سورة النساء القصرى بعد أربعة أشهر وعشرا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ وَاللَّهِ لَمَنْ شَاءَ لَاعَنَّاهُ لَأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
قَوْله ( لِمَنْ شَاءَ ) بِفَتْحِ اللَّام أَيْ مَنْ يُخَالِفنِي فَإِنْ شَاءَ فَلْيَجْتَمِعْ مَعِي حَتَّى نَلْعَن الْمُخَالِف لِلْحَقِّ وَهَذَا كِنَايَة عَنْ قَطْعه وَجَزْمه بِأَنَّ قَوْله تَعَالَى ( وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ ) مُتَأَخِّر نُزُولًا عَنْ قَوْله وَاَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ فَيُعْمَل بِالْمُتَأَخِّرِ بِأَنَّهُ نَاسِخ لِلْمُتَقَدِّمِ.