حدثنا أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي حدثنا عبيد بن القاسم حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن عمرة بنت الجون تعوذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أدخلت عليه فقال لقد عذت بمعاذ فطلقها وأمر أسامة أو أنسا فمتعها بثلاثة أثواب رازقية
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ أَبُو الْأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ الْجَوْنِ تَعَوَّذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ فَطَلَّقَهَا وَأَمَرَ أُسَامَةَ أَوْ أَنَسًا فَمَتَّعَهَا بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ رَازِقِيَّةٍ
قَوْله ( حِين أُدْخِلَتْ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( بِمَعَاذٍ ) أَيْ عَظِيمٍ عَلَى أَنَّ التَّنْكِيرَ لِلتَّعْظِيمِ فَإِنَّهَا تَعَوَّذَتْ بِاَللَّهِ الْجَلِيل وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عُبَيْد بْن الْقَاسِم قَالَ اِبْن مَعِين فِيهِ كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا وَقَالَ صَالِح بْن مُحَمَّد كَذَّاب كَانَ يَضَعُ الْحَدِيث وَقَالَ اِبْن حِبَّان مِمَّنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَات عَنْ الثِّقَات حَدَّثَ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة نُسْخَة مَوْضُوعَة وَضَعَّفَهُ الْبُخَارِيّ وَأَبُو زُرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ.