حدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله أهلين من الناس قالوا يا رسول الله من هم قال هم أهل القرآن أهل الله وخاصته
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ
قَوْله ( أَهْلِينَ ) بِكَسْرِ اللَّام جَمْع أَهْل جُمِعَ بِالْيَاءِ وَالنُّون لِكَوْنِهِ مَنْصُوبًا عَلَى أَنَّهُ اِسْم إِنَّ كَمَا يُجْمَع بِالْوَاوِ وَالنُّون إِذَا كَانَ مَرْفُوعًا وَإِنَّمَا يُجْمَع تَنْبِيهًا عَلَى كَثْرَتهمْ قَوْله ( هُمْ أَهْل الْقُرْآن ) أَيْ حَفَظَة الْقُرْآن يُقْرَأ أَنَاءَ اللَّيْل وَأَطْرَاف النَّهَار الْعَامِلُونَ بِهِ قَوْله ( أَهْل اللَّه ) بِتَقْدِيرِ أَنَّهُمْ أَهْل اللَّه أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ الْمُخْتَصُّونَ بِهِ اِخْتِصَاص أَهْل الْإِنْسَان بِهِ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح.