حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن عامر عن عروة البارقي يرفعه قال الإبل عز لأهلها والغنم بركة والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ الْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
( عِزّ لِأَهْلِهَا ) لِمَا فِيهِ مِنْ الِارْتِفَاع وَقَدْ جَاءَ تَفْسِيره بِالْأَجْرِ وَالْغَنِيمَة وَلِذَلِكَ اِسْتَدَلَّ بِالْحَدِيثِ عَلَى بَقَاء الْجِهَاد إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيْخَيْنِ بَلْ بَعْضه فِي الصَّحِيحَيْنِ بِهَذَا الْوَجْه وَإِنَّمَا اِنْفَرَدَ اِبْن مَاجَهْ بِذِكْرِ الْإِبِل وَالْغَنَم فَلِذَلِكَ ذَكَرْته. شَرْط الشَّيْخَيْنِ بَلْ بَعْضه فِي الصَّحِيحَيْنِ بِهَذَا الْوَجْه وَإِنَّمَا اِنْفَرَدَ اِبْن مَاجَهْ بِذِكْرِ الْإِبِل وَالْغَنَم فَلِذَلِكَ ذَكَرْته.