حدثنا عبد الله بن سالم المفلوج حدثنا عبيدة بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقيموا حدود الله في القريب والبعيد ولا تأخذكم في الله لومة لائم
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْمَفْلُوجُ حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ
قَوْله ( فِي الْقَرِيب وَالْبَعِيد ) أَيْ فِي النَّسَب لَا الْقَوِيّ وَالضَّعِيف قَالَ وَالثَّانِي أَنْسَب ( وَلَا تَأْخُذْكُمْ ) عِطْف عَلَى أُقِيمُوا وَهُوَ نَهْي تَأْكِيد لِلْأَمْرِ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا بِمَعْنَى النَّهْي وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرْط اِبْن حِبَّان فَقَدْ ذَكَرَ جَمِيع رُوَاته فِي ثِقَاته وَاَللَّه أَعْلَم