📜 الحديث الشريف ⬅ رجوع

حدثنا هشام بن عمار وسويد بن سعيد قالا حدثنا مالك بن أنس حدثن

حدثنا هشام بن عمار وسويد بن سعيد قالا حدثنا مالك بن أنس حدثني الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر

النص بالتشكيل:

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ‏ ‏وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏دَخَلَ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ ‏ ‏الْمِغْفَرُ ‏

الشرح:

‏ ‏قَوْله ( وَعَلَى رَأْسه الْمِغْفَر ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفَتْح الْفَاء وَهُوَ الْمَنْسُوج مِنْ الدِّرْع عَلَى قَدْر الرَّأْس وَلَا تَعَارُض بَيْنه وَبَيْن حَدِيث وَعَلَيْهِ عِمَامَة سَوْدَاء إِذْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُون الْعِمَامَة فَوْق الْمَغْفِرَة أَوْ بِالْعَكْسِ أَوْ كَانَ أَوَّل دُخُوله عَلَى رَأْسه الْمِغْفَر ثُمَّ أَزَالَهُ وَلَبِسَ الْعِمَامَة بَعْد ذَلِكَ ‏