حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ
قَوْله ( إِنَّ اللَّه كَتَبَ الْإِحْسَان عَلَى كُلّ شَيْء ) أَيْ أَوْجَبَ عَلَيْكُمْ الْإِحْسَان فِي كُلّ شَيْء فَكَلِمَة عَلَى بِمَعْنَى فِي وَمُتَعَلِّق الْكِتَابَة مَحْذُوف وَالْمُرَاد بِالْإِيجَابِ النَّدْب الْمُؤَكَّد فَأُحْسِنُوا الْقِتْلَة بِكَسْرِ الْقَاف لِلنَّوْعِ وَإِحْسَان القتلة أَنْ لَا يَمِيل وَلَا يَزِيد فِي الضَّرْب بِأَنْ يَبْدَأ بِالضَّرْبِ فِي غَيْر الْمَقَاتِل مِنْ غَيْر حَاجَة وَنَحْو ذَلِكَ الذَّبْح بِفَتْحِ الذَّال وَلْيُحِدَّ مِنْ الْإِحْدَاد شَفْرَته بِفَتْحِ الشِّين السِّكِّين الْعَظِيم أَيْ لِيَجْعَلْهَا حَادَّة سَرِيعَة فِي القتلة وَلْيُرِحْ مِنْ الْإِرَاحَة.