حدثنا إسمعيل بن محمد الطلحي حدثنا نقيب بن حاجب عن أبي سعيد عن عبد الملك الزبيري عن طلحة قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبيده سفرجلة فقال دونكها يا طلحة فإنها تجم الفؤاد
حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ حَدَّثَنَا نُقَيْبُ بْنُ حَاجِبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزُّبَيْرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ
قَوْله ( دُوَنَكَهَا ) أَيْ خُذْهَا ( تَجُمّ الْفُؤَاد ) أَيْ تُرِيحهُ وَتُكْمِل صَلَاحه وَنَشَاطه وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عَبْدُ الْمَلِكِ الزُّبَيْرِيُّ مَجْهُول قَالَ الْمِزِيُّ فِي الْأَطْرَاف وَالذَّهَبِيُّ فِي الْكَاشِف وَأَبُو سَعِيدٍ يُكْرَهُ قَالَهُ فِي الْكَاشِف وَاللَّهُ أَعْلَم.