حدثنا عمرو بن رافع حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن رجل من آل الشريد يقال له عمرو عن أبيه قال كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فقد بايعناك
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ يُقَالُ لَهُ عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ
قَوْله ( اِرْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاك ) قِيلَ رَدَّهُ خَوْفًا عَلَى أَصْحَابه لِئَلَّا يَرَوْا لِأَنْفُسِهِمْ فَضْلًا عَلَيْهِ فَيَدْخُلهُمْ الْعُجْب أَوْ خَوْفًا عَلَيْهِ لِئَلَّا يَحْزَن الْمَجْذُوم لِرُؤْيَةِ النَّاس فَيَقِلّ صَبْره عَلَى الْبَلَاء وَقِيلَ لِأَنَّ الْجُذَام يَتَعَدَّى عَادَة وَقِيلَ لِئَلَّا يَظُنّ أَحَد الْعَدْوَى إِنْ حَصَلَ لَهُ جُذَام وَاللَّهُ أَعْلَم.