📜 الحديث الشريف ⬅ رجوع

حدثنا علي بن محمد حدثنا إبراهيم بن عيينة حدثنا الوليد بن ثعل

حدثنا علي بن محمد حدثنا إبراهيم بن عيينة حدثنا الوليد بن ثعلبة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها في يومه وليلته فمات في ذلك اليوم أو تلك الليلة دخل الجنة إن شاء الله تعالى

النص بالتشكيل:

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ‏ ‏أَبُوءُ ‏ ‏بِنِعْمَتِكَ ‏ ‏وَأَبُوءُ ‏ ‏بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَنْ قَالَهَا فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ‏

الشرح:

‏ ‏قَوْله ( وَأَنَا عَلَى عَهْدك ) ‏ ‏أَيْ مُقِيم عَلَى مِيثَاقك الَّذِي أَخَذْت بِقَوْلِك { أَلَسْت بِرَبِّكُمْ } أَوْ عَلَى مَا عَاهَدْتنِي وَأَمَرْتنِي بِهِ فِي كِتَابك مِنْ الْإِيمَان بِك وَبِنَبِيِّك وَكِتَابك ‏ ‏( وَوَعْدك ) ‏ ‏أَيْ مُدِيمٌ عَلَى وَعْدك الَّذِي لَا يُخْلَف الَّذِي وَعَدْت بِهِ أَهْل الْإِيمَان بِك وَبِكِتَابِك وَنَبِيّك صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُتَمَسِّك بِهِ وَرَاجٍ رَحْمَتك بِمُقْتَضَاهُ ‏ ‏( وَمَعْنَى مَا اِسْتَطَعْت ) ‏ ‏قَدْر اِسْتِطَاعَتِي فَمَا مَصْدَرِيَّة وَالْمُضَاف مُقَدَّر فِيهِ اِعْتِرَاف بِالْعَجْزِ وَالْقُصُور أَيْ لَا أَقْدِر أَنْ أَقُوم بِعَهْدِك حَقّ الْقِيَام بِهِ وَلَكِنْ أَجْتَهِد قَدْر طَاقَتِي ‏ ‏( أَبُوء ) ‏ ‏بِهَمْزَةٍ فِي آخِره أَيْ أَعْتَرِف ‏ ‏( دَخَلَ الْجَنَّة ) ‏ ‏أَيْ دُخُولًا أَوَّلِيًّا إِنْ مَاتَ عَلَى الْإِيمَان أَوْ هُوَ بِشَارَةٌ بِحُسْنِ الْخَاتِمَة اللَّهُمَّ اُرْزُقْنَاهَا بِجُودِك. ‏