حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن مرة عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة غامض في الناس لا يؤبه له كان رزقه كفافا وصبر عليه عجلت منيته وقل تراثه وقلت بواكيه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ غَامِضٌ فِي النَّاسِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ كَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ عَجِلَتْ مَنِيَّتُهُ وَقَلَّ تُرَاثُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ
قَوْله ( إِنَّ أَغْبَط النَّاس ) فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ إِنَّ أغبط أَوْلِيَائِي أَيْ أَحْبَابِي مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أَحَقّ مَنْ يَطْلُب النَّاس حُصُول حَاله لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ بَيْن الْأَوْلِيَاء ( خَفِيف الْحَاذ ) بِتَخْفِيفِ الذَّال الْمُعْجَمَة قَالَ السُّيُوطِيُّ أَيْ خَفِيف الْحَال أَوْ خَفِيف الظَّهْر مِنْ الْعِيَال وَقَالَ الطِّيبِيُّ مَنْ لَيْسَ لَهُ عِيَال وَكَثْرَة شُغْل ذُو حَظّ ( مِنْ صَلَاة ) بِالْخُشُوعِ فِيهَا أَوْ بِالْإِكْثَارِ مِنْهَا وَقِيلَ أَيْ يَسْتَرِيح بِهَا مُنَاجِيًا لِلَّهِ عَنْ التَّعَب الدُّنْيَوِيّ ( غَامِض ) بِغَيْنٍ وَضَاد مُعْجَمَتَيْنِ أَيْ مَغْمُوم غَيْر مَشْهُور ( كَفَافًا ) بِفَتْحِ الْكَاف أَيْ عَلَى قَدْر الْحَاجَة لَا يَفْضُل عَنْهَا ( عَجِلَتْ مَنِيَّته ) أَيْ مَا اِطَّلَعَ عَلَى مَرَضه فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ وَهَذَا شَأْن غَيْر الْمُتَعَارَف بَيْن النَّاس فَإِنَّهُ وَإِنْ مَرِضَ كَثِيرًا قَلَّ مَنْ يَعْلَم بِمَرَضِهِ ( وَقَلَّ تُرَاثه ) أَيْ مَا تَرَكَهُ مِيرَاثًا لِوَرَثَتِهِ ( وَقَلَّتْ بِوَاكِيهِ ) أَيْ مَنْ يَبْكِي عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ مِنْ النَّاس وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ أَيُّوب بْن سُلَيْمَان قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم مَجْهُول وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الذَّهَبِيّ فِي الطَّبَقَات وَغَيْرهَا وَصَدَقَة بْن عَبْد اللَّه مُتَّفَق عَلَى تَضْعِيفه ا ه كَلَام الزَّوَائِد قُلْت حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِزِيَادَةٍ بِإِسْنَادٍ آخَر قَدْ حَسَّنَهُ.