دعوى التناقُضِ بين قولِ النبيِّ ^: «أُوتِيتُ الْقُرْآنَ، وَمِثْلَهُ مَعَهُ»، وقولِ اللهِ تعالى: {لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ}
صرَّح القرآنُ بوفاةِ عيسى عليه السلامُ، ثم بَعْثِهِ يومَ القيامة؛ فكيف يَنزِلُ قبل يومِ القيامة؟! هذا مِن التناقُض