لماذا رُفِعَتِ الأحرُفُ الستَّةُ، وبَقِيَ القرآنُ على حرفٍ واحد؟ أَلَا يدُلُّ هذا على عدمِ حفظِ القرآن
إحراقُ عثمانَ للأحرُفِ التي نزَلَ بها القرآنُ، واعتمادُ حرفٍ واحدٍ منها فقطْ، أَلَا يدُلُّ ذلك على أن القرآنَ ناقصٌ
اختلافُ مصاحِفِ الصحابةِ؛ كمصحَفِ ابنِ مسعودٍ، ومصحَفِ عثمانَ مثلًا، أَلَا يدُلُّ على وقوعِ الاختلافِ، والتبديلِ، وعدمِ الحفظِ للقرآن؟